منتدى عوينة ايتوسى

مرحبا بكم في منتدى عوينة ايتوسى و بكل من له غيرة على المنطقة هده الرسالة تفيد بأنك غير مسجل إن كنت تريد التسجيل فما عليك سوى الضغط على زر التسجيل و شكرا


المنتدى منتداكم أنشئ لخدمة المنطقة فساهموا معنا للتعريف بها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية دراسة التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wadra
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: أهمية دراسة التاريخ    الثلاثاء يناير 04, 2011 9:31 am

06


لما كان التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .

ونظراً لأهمية التاريخ في حياة الأمم، فقد لجأ أعداء هذه الأمة - فيما لجؤوا إليه- إلى تاريخ هذه الأمة، لتفريق جمعها، وتشتيت أمرها، وتهوين شأنها، فأدخلوا فيه ما أفسد كثيراً من الحقائق، وقلب كثيراً من الوقائع، وأقاموا تاريخاً يوافق أغراضهم، ويخدم مآربهم، ويحقق ما يصبون إليه.

وهذا المقال سيكون بمثابة مدخل بسيط لهذا الموضوع نقصر القول فيه على بيان أهمية التاريخ في حياة الأمم عموماً وحياة المسلمين خصوصاً فنقول :

1- التاريخ يعين على معرفة المتعاصرين من الناس، ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأسماء والاشتراك فيها.

2- التاريخ الموثق يُمكِّن من معرفة حقائق الأحداث والوقائع ومدى صدقها ، كما حصل في كتاب أشاعه اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط فيه الجزية عن أهل خيبر، وفيه شهادة معاوية و سعد بن معاذ ، وعند التحقيق والتدقيق يتبين لنا أن معاوية أسلم بعد الفتح، و سعد قد مات يوم بني قريظة، قبل خيبر بسنتين، وبهذا نعلم عدم مصداقية هذا الخبر.

3- التاريخ يعين على معرفة تاريخ الرواة، من جهة وقت الطلب واللقاء، والرحلة في طلب العلم، والاختلاط والتغير، وسنة الوفاة، وحال الراوي من جهة الصدق والعدالة.

4- التاريخ له أهمية في معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ عن طريقه، ومن خلاله يعلم الخبر المتقدم من المتأخر.

5- التاريخ تُعرف به الأحداث والوقائع وتاريخ وقوعها، وما صاحبها من تغيرات ومجريات.

6- التاريخ يعين على معرفة حال الأمم والشعوب، من حيث القوة والضعف، والعلم والجهل، والنشاط والركود، ونحو ذلك من صفات الأمم وأحوالها.

7- التاريخ الإسلامي صورة حية للواقع الذي طُبق فيه الإسلام، وبمعرفته نقف على الجوانب المشرقة في تاريخنا فنقتفي أثرها، ونقف أيضاً على الجوانب السلبية فيه فنحاول تجنبها والابتعاد عنها.

8- التاريخ فيه عظات وعبر، وآيات ودلائل، قال تعالى: { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } (الأنعام:11).

9- التاريخ فيه استلهام للمستقبل على ضوء السنن الربانية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحدا.

10- التاريخ فيه شحذ للهمم، وبعث للروح من جديد، وتنافس في الخير والصلاح والعطاء.

11- التاريخ يبرز القدوات الصالحة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وتركت صفحات بيضاء ناصعة، لا تُنسى على مر الأيام والسنين.

12- ومن أهم ما تفيده دراسة التاريخ معرفة أخطاء السابقين، والحذر من المزالق التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ، أخذاً بالهدي النبوي فيما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) متفق عليه.

تلك هي أبرز الجوانب التي تبين أهمية التاريخ ودراسته، سائلين الله التوفيق والسداد.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مغربية و أفتخر
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 14/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أهمية دراسة التاريخ    الإثنين يناير 17, 2011 8:40 am

مشكورة ياأختي ع الطرح المميــز
" من لم يملك تاريخ لا يملك مستقبلا "
و الأهمية القصوى تكمن في التنبيه على الأكاذيب الكبرى في التاريخ الأن و توحيد الرأي فيهـا...

تقبلي مروريـ المتواضعـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 303
تاريخ الميلاد : 14/11/1986
تاريخ التسجيل : 28/09/2010
العمر : 31
الموقع : عوينة ايتوسى

مُساهمةموضوع: رد: أهمية دراسة التاريخ    الثلاثاء يناير 18, 2011 9:48 am

جميييييييييييييييل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://la3waina2010.ibda3.org
hocine22
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: أهمية دراسة التاريخ    الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 12:16 pm

المعرفة التاريخية


جاء العديد من الفلاسفة لتسليط الضوء على التاريخ
أو المعرفة التاريخية باعتبارها جزء لا يتجزء من الصناعة البشرية للإنسان ذاته هذا
الأخير الذي يحكمه المنطق التاريخي الثلاثي
:
الماضي الحاضر المستقبل لكن الاختلاف الحاصل هنا هو نقطة التجاذب
التي يقع فيها المؤرخ الذي يريد أن يؤسس للفعل التاريخي وبداياته الأولى والفرق
الموجود أيضا بين ما هو تاريخي ثراثي حضاري وبين ما هو تاريخي علمي صرف
.


تعددت المواقف وأيضا الأفكار ووجهات النظر
الفلسفية إلا انه يمكن القول وحسب ما جاء في الكتب المدرسية المقررة (المباهج
المنار في الرحاب ) أن هذه المواقف تحاول أن تجعل المعرفة التاريخية منحصرة في ما
سماه العروي بالتأريخ أو ما أشار إليه ابن خلدون بعلم العمران بالإضافة للعمليات
التى تهتم بسرد الأحداث والوقائع التاريخية علاوة على ربط التاريخ بالسياسة حيث
يصبح هنا التاريخ معرفة. فما هي حقيقة هذه المعرفة ولماذا تطلب ؟



إن المجال الإشكالي لمفهوم التاريخ يتحدد
إنطلاقا من بعد أساسي وهو الوجود الإنساني حيث يضاف إلى كون الإنسان عبارة عن شخص
وهوية وذو قيمة ويدخل في علاقات تفاعلية مع الغير يضاف التواجد والوجود التاريخى للإنسان
في زمان ومكان معينين مما يجعل هذا الأخير رهين التاريخ وفي نفس الوقت صانعا له
الشيء الذي يخلق معرفة تاريخية بوصفها معرفة زئبقية صعبة التحكم وسهلة التملص بين
الأصابع رغم إحكام القبضة
.


المعرفة التاريخية معرفة لزجة وسلسة لأن
دور الإنسان في هذا التاريخ غير مفهوم بالشكل الجيد بالإضافة إلى تراكم العديد من
الرهانات التي تحاول البشرية تحقيقها مما يجعل سؤال الماضي أو المعرفة بالتاريخ
سؤال ملتبس وغامض
.


يؤكد بول ريكور أن المعرفة التاريخية
معرفة مبنية حسب منهج مفكر فيه من طرف المؤرخ
.


فالمنهج العلمي له خصائصه ومميزاته كما أن
للمنهج التاريخي توجهاته وأدواته التي تتمثل في الوثيقة التاريخية كأداة دالة على
فعل معين يمكن تفسيره وتحليله بمنطق علمي إعتمادا على مبادئ علمية تؤدى لا محالة
إلى نتائج موضوعية وبالتالي يؤكد ريكور على ضرورة الممارسة المنهجية العلمية
للوصول إلى المعرفة التاريخية أما بالنسبة لريمون أرون فيقر وبشكل صارم كون
المعرفة التاريخية بالماضي معرفة صعبة ومستعصية وتتطالب جهدا كبيرا وتوظيفا لعدة
وسائل وعمليات تحليل وتفسير وفهم ونقد لأن أساس الحاضر هو الماضي هذا الحاضر الذي
تسهل علينا معرفته لأن هذه المعرفة تلقائية وعفوية في حين يعتبر الماضي الغابر
ماضيا مجهولا خاصة عندما نريد إعادة بنائه وذالك لكون الماضي مليء بمجموعة من
الدلالات والرموز التي لا نستطيع فهمها كما نحن نفهم العالم الذي يحيط بنا بمختلف
تجلياته ومكوناته
.


من ناحية أخرى يشير التاريخ عند ابن خلدون
الى سيرورة العمران الإجتماعي البشري حيث يعتبر المعرفة التاريخية نظرا عقليا في
أحوال الذين عاشوا قبلنا وتحليل أفعالهم وحوادثهم عن طريق إستعمال معياري العقل
والحكمة كما يؤكد ابن خلدون على ضرورة تجاوز التوقف عند سرد الأحداث والوقائع
والأخبار والايام وكيف كان الأخرون يعيشونها بالإنتقال الى إتباع القواعد وسبر
الأغوار ونقد ماهو متداول والتحقيق فيه باتباع المنهج العلمي حتى يستطيع الإنسان
والعالم بصفة خاصة تجاوز المغالطات العديدة التي وقع فيها المؤرخون والمفسرون
وأئمة النقل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
.


أولا:ما هو التاريخ؟


نجد
ابن خلدون يعرف التاريخ بقوله : " التاريخ يوقفنا على أحوال الماضين من
الأمم في أخلاقهم و الأنبياء في سيرهم و الملوك في دولهم حتى تتم فائدة الإقتداء
في ذلك لمن يروقه في أحوال الدين و الدنيا
". فعلم التاريخ من هذا
المنطلق علم اجتماعي باعتباره محاولة منظمة لمعرفة وتحقيق الحوادث الماضية عن طريق
ربط كل واحدة منها بالأخرى و الكشف عن مختلف تأثيراتها على تشكيل و مسيرة الحضارة
الإنسانية. لذلك فعلم التاريخ لا يمكن فصله عن المنهج التاريخي. و ذلك باعتبار أن
البحث أو التقصي العلمي و وسيلة موضوعية هدفها الوصول إلى نتيجة أو قانون أو قاعدة
عامة فيما يسمى بالحقيقة التاريخية
.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





ويأتي الفيلسوف هنري مارو
ليعزز موقف ابن خلدون حيث يرى أن المعرفة التاريخية ليست عملا أدبيا أو وصفا أو
إعادة كتابة إنما هي معرفة علمية ينشئها المؤرخ إعتمادا على منهج علمي دقيق وصارم
يقول هنري في تعريفه للتاريخ:"
التاريخ هو المعرفة العلمية المكونة عن
الماضي … وإن كنا نتحدث عن العلم بشأن التاريخ فإنما ذلك في تعارض مع المعرفة
العامية التي تستند إلى التجربة اليومية فالمعرفة التاريخية هي معرفة مبنية تتشكل
تبعا لمنهج منظم وصارم يمثل العامل الأنجع لبلوغ الحقيقة
" . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وهناك من يقول أن التاريخ هو "العلم
الذي يعنى بالدرجة الأولى بدراسة الحوادث أو الوقائع التي حدثت في الماضي

" أو " هو العلم الذي يسعى لإقامة تتابع للأحداث التي وقعت بالفعل
" أو " العلم الذي يختص بترتيب و تضييق السلوك الإنساني عبر الزمن
الماضي "
و ثمة من يرى أن التاريخ " سجل مكتوب للماضي أو الأحداث
الماضية

".












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنور محمد زياني، علم التاريخ واتجاهات تفسيره
اقتراب جديد، جامعة شمس أنجاو مصرية،ط1، دون سنة، ص 123.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]حمان خلاف، مقدمة في مناهج البحث
التاريخي و العلوم المساعدة. و تحقيق المخطوطات بين النظرية و التطبيق، المؤسسة
العربية للدراسات والنشر، ط1، بيروت، 1981، ص 98.











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الطاهر عبد الله، الثورة من ابن خلدون إلى
ماركس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط1، بيروت، 1979، ص 89.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية دراسة التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عوينة ايتوسى :: المجموعة الاولى :: منتدى ثقافة عامة-
انتقل الى: