منتدى عوينة ايتوسى

مرحبا بكم في منتدى عوينة ايتوسى و بكل من له غيرة على المنطقة هده الرسالة تفيد بأنك غير مسجل إن كنت تريد التسجيل فما عليك سوى الضغط على زر التسجيل و شكرا


المنتدى منتداكم أنشئ لخدمة المنطقة فساهموا معنا للتعريف بها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانتخابات بالصحراء .صراع النخب وهيمنة البعد القبلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عندالله الانصاري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 15/08/2011

مُساهمةموضوع: الانتخابات بالصحراء .صراع النخب وهيمنة البعد القبلي   السبت أكتوبر 15, 2011 3:42 pm

الصحراء الآن:منير الكتاوي













. ما هي سمات الإنتخابات التشريعية المقبلة في سادس استحقاقات تشريعية بالأقاليم الصحراوية؟
- تقسيم جهوي جديد، حيث عرفت جهة كلميم واد نون التحاق إقليم سيدي إفني، مما يعزز نفوذ قبيلة أيت باعمران بواد نون مزاحما قبيلة أيت الحسن، كما تم إلحاق السمارة بجهة الساقية الحمراء. بالمقابل شهدت جهة الساقية الحمراء تعديلات من قبيل التحاق السمارة بالجهة الأم، وإحداث إقليم خاص بطرفاية، وهي تعديلات ترابية ستجعل من عمليات التحالف تعاد من جديد وفق الوضع الجديد.
- استمرار الحديث عن نمط الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية، وجعل جهة الصحراء تنعم بنظام الجهوية المتقدمة.
- استمرار وجوه برلمانية تقليدية تدخل الولاية التشريعية الخامسة، وظهور وجوه شابة تحاول تكسير هذا الإحتكار البرلماني.
- استمرار «منع» المواطنين المنحدرين من الأقاليم الشمالية من الترشح كوكلاء اللوائح الإنتخابية، واعتبارهم كتلة انتخابية.
- محاولة حزب الأصالة والمعاصرة استدراك ما فاته في انتخابات 2007، وتشبت حزب الاستقلال بزعامته في الأقاليم الصحراوية تشريعيا وجماعيا..

المنحدرون من الشمال: كتلة مغيبة

«لايوجد نص قانوني يمنع المنحدرين من الأقاليم الشمالية بالترشح في الإنتخابات بالصحراء، لكن وضعهم على رأس اللوائح الإنتخابية، يحتاج لجرأة أكثر». هذا ما أسر به أحد البرلمانيين الصحراويين وهو يتحدث لـ «الوطن الآن» عن إشكالية ما جرى به العرف بخصوص غياب ترشيحات للمواطنين المنحدرين من أصول شمالية رغم أنهم يشكلون أغلبية عددية في مجموع الأقاليم الصحراوية، فباستثناء حضور بعضهم كمستشارين جماعيين على صعيد الجماعات الحضرية والقروية، فإن غيابهم أو تغييبهم بشكل مطلق عن الإنتخابات البرلمانية، والنظر إليهم من كونهم كتلة إنتخابية للتصويت فقط، يجعل المتتبع يطرح عددا من الأسئلة الاستفهامية التي تظل في غالب الأحيان تفتقد للأجوبة، مادام أنه لايوجد نص قانوني يحظر عليهم الترشح، لكن يبدو أن العرف في الصحراء «يبقى أصدق أنباء من الشرع».

القبيلة فوق الأحزاب في الصحراء

«وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا». بهذا يستشهد بعض الصحراويين في تحليلهم للإنتخابات سواء التشريعية أو الجماعية، فالقبيلة معطى أساسي في ترجيح كفة هذا المرشح أو ذاك، وحتى لو غير المرشح جلده الحزبي مرات عديدة فإنه يحافظ على كتلته الإنتخابية، مما يجعل الإنتماء الحزبي والبرنامج السياسي في درجة ثانية بعد الإنتماء القبلي ولوبيات الدعم، والمتصفح للخريطة القبلية في الأقاليم الصحراوية بجهاتها الثلاث يلاحظ وكأن هناك تقسيما قبليا للأقاليم، وهو معطى شبه مستقر رغم توالي الولايات التشريعية والجماعية، حتى أصبحت بعض الأقاليم أشبه بـ «عقارات مُحَفّظة، أو محبّسة» لفائدة هذه القبيلة أو تلك. وهكذا تسيطر قبائل الركيبات (التهالات) على دائرة العيون، وآيت بعمران على دائرة المرسى، وأولاد تيدرارين على بوجدور وأولاد الدليم على جهة وادي الذهب الكويرة، وازركيين على طرفاية والركيبات (البيهات) على السمارة. وما يشجع على إبقاء الوضع على ماهو عليه دون إحداث تغيرات مهمة هو وجود علاقات أسرية ومصاهرة وتجارة، وفي هذا الصدد يؤكد عبد الله حافيظي السباعي أن هذا التقسيم الانتخابي بين القبائل ليس وليد اليوم بل ساهمت فيه وزارة الداخلية في زمن ادريس البصري، وكانت تعمل في كل محطة انتخابية على إرضاء كل القبائل الرئيسية بالمنطقة بنسب متفاوتة وساعد في ذلك وفرة المقاعد في الغرفتين التشريعيتين.
إلى جانب القبيلة تشهد «سوق الإنتخابات» في الأقاليم الصحراوية صعودا ملحوظا لمؤشرات استعمال الأموال الباهظة، ويظهر ذلك جليا من خلال الولائم التي تقام خلال الحملات الإنتخابية والاستعراضات بمواكب السيارات الفخمة في الشوارع، وهو ما يجعل من فرص نجاح مرشحي «صفر درهم» ضئيلة جدا.

وجوه جديدة في انتخابات 25 نونبر

في الوقت الذي تحاول بعض الوجوه البرلمانية الصحراوية التقليدية تكريس وجودها في البرلمان لأمد طويل، تتداول النخب الشابة في الصحراء مرشحين شباب، خصوصا في سياق الحديث عن لائحة وطنية للشباب، ومن أبرز الوجوه الشابة التي ستقدم نفسها بديلا عن الديناصورات الانتخابية:

* عبد الرحيم بوعيدا: من الأقدار الإلهية أن يتزامن موعد 25 نونبر الإنتخابي مع أجواء عيد ميلاد بوعيدا (45 سنة)، اختار الترشح في مسقط رأسه بواد نون، ضمن إقليم كليميم، الذي يضم عددا من «المرشحين الكبار» ومن يدعمهم، من أمثال الحبيب الزويكي وعبد الوهاب بلفقيه ومبارك النفاوي والحسين أودمين ومبارك الهديلي.. عبد الرحيم بوعيدا، أستاذ جامعي بمراكش، وحاصل على الدكتوراة في الحقوق، وله عدد من الكتابات الصحفية التي تنتقد التعاطي الرسمي مع قضية الصحراء، فهل تستطيع رؤوس الأقلام تكسير رؤوس الأموال؟

*زين الدين شرف الدين، (41 سنة)، هل تشفع خبرة أكثر من 15 سنة في الإعلام له في اقتحام عالم السياسة؟ سؤال ينتظر الإجابة عنه، بعد إعلان شرف الدين خوض غمار انتخابات 25 نونبر في طانطان، من الشباب الذين أطروا عددا من الندوات الوطنية في الأقاليم الصحراوية، وكان مدير الإنتاج بالمحطة الجهوية للعيون، قبل أن يستقيل منها ويدير تجربة إعلامية مكتوبة «الصحراء اليوم»، من البداية يدرك تماما أن المنافسة ستكون شرسة في طانطان، بحكم ترشح عدد من الأسماء أبرزهم عمه عمر بوعيدة، الذي يعد ممثل الساكنة منذ سنة 2002، ويرأس جهة كلميم السمارة، إلى جانب منافسين آخرين من قبيل السالك بولون والهيبة الوعبان..

* مولود أجف: لايخلو مجلس للكبار أو الصغار لايكون فيه مولود أجف (38 سنة) حاضرا، من ملاعب كرة القدم، فهو رئيس مولودية العيون، إلى مراسيم الاستقبالات الملكية، فهو مستشار جماعي عضو المجلسين البلدي والإقليمي للعيون، خبر العمل الجمعوي والسياسي منذ سنة 1992، إذ يعد عضو المكتب التنفيذي للحركة الشعبية، ونائب القائد العام لمنظمة الكشاف الشعبي، مثل المغرب في عدد من التظاهرات الدولية كان آخرها في المكسيك وجنوب إفريقيا.. هي تجربة انتخابية جديدة يخوضها في دائرة انتخابية يرى البعض أن نتائجها محسومة من البداية، فهل تنجح مراوغات أجف ومناوراته في تسجيل هدف في مرمى الكبار؟

* منصور لمباركي بشراية، هو من الوجوه الاستقلالية الشابة (36 سنة)، رشحه الحزب ضمن اللائحة الوطنية للشباب، في الوقت الذي ظلت فيه مدينة العيون رهينة بيد عمالقة الاستقلال من قبيل حمدي ولد الرشيد ولخريف والموساوي.. يشتغل في مجال التسيير الإداري، رئيس الهيئة الجهوية للمقاولين الشباب، وهو فاعل جمعوي لاتنحصر تحركاته في الأقاليم الصحراوية، بل تتعداها إلى الجزر الإسبانية، وهو المنسق الجهوي للشبيبة الاستقلالية في الأقاليم الجنوبية، فأي نوع من الحسابات التي ستنجح أو تفشل تجربة شاب اختار لائحة وطنية عوض الصراع مع الكبار؟

* ابراهيم خيا: من الأطر الشابة التي كونت نفسها بشكل عصامي، وهو مدير التجهيز والنقل بإقليم بني ملال، قاد عددا من المبادرات الجمعوية التي تهدف إلى التغيير في نمط تسيير الشأن المحلي والإقليمي، ورغم قرابته بعبد العزيز أبا، (أبناء عمومة، أولاد تيدرارين)، فإن علاقتهما يطبعها سوء التفاهم في عدد من القضايا، كان اسمه يتردد كثيرا قبيل التعيينات الترابية الأخيرة، وهو يخوض هذه التجربة الإنتخابية بدعم من شباب الإقليم.

«ديناصورات الانتخابات» في الــــصحراء

من المعروف عن أهل الصحراء أنهم قوم رُحل، ولايستقرون في أرض معينة، وهو ما يجعل الصحراوي شخصا متجددا باستمرار وليس رهين فضاء معين، لكن يبدو أن هذا التصور يخالفه عدد من البرلمانيين الصحراويين الذي ألفوا قبة البرلمان، وهم يوصفون اليوم بـ«ديناصورات الإنتخابات الصحراوية».. ومع ذلك فإنهم مصرون على «حقهم الدستوري» في خوض انتخابات 25 نونبر 2011:

* عبد العزيز أبّا، (65 سنة، تاجر)، رغم أنه يحمل رقم واحد بالنسبة للترتيب «الألف بائي»البرلمانيين في مجلس النواب، فإنه يتربع على عرش البرلمانيين الصحراويين منذ سنة 1984 في إقليم بوجدور المحدث سنة 1976، باسم حزب الاستقلال، كما يرأس بلدية بوجدور منذ سنة 1993. مستشار بـ «الكوركاس» يشكل اليوم رفقة ابن عمه عبد العزيز أبا (الأصغر) رئيس المجلس الإقليمي قوة قبلية ضاربة في إقليم يعد عاصمة أولاد تيدرارين، إلى جانب كتلة من المستشارين الجماعيين، وهو ما يشكل «إحساسا بالنقص» لقبيلة تشترك معها الرقعة الجغرافية وهي قبيلة العروسيين.. يشكل عبد العزيز أبا رفقة حمدي ولد الرشيد قوة استقلالية بامتياز في جهة الساقية الحمراء..

* الشيخ اعمار، (58 سنة، رجل أعمال، ادليمي)، دائم الابتسامة، يمكن وصفه بالبرلماني الضاحك، حث يتندر بعض أقربائه بأن لابتسامته الدائمة أثر سحري على ساكنة الداخلة، الذين يمثلهم في مجلس النواب منذ 1993، كان يعد أحد ركائز حزب الاستقلال في جهة وادي الذهب لكويرة، قبل أن يختل «الميزان»، ويركب موجة «الجرار» في منتصف الولاية التشريعية الحالية. في مختلف المحطات السوداء بالداخلة يشكل قوة هادئة لحل المشاكل، إضافة لعضويته البرلمانية فهو مستشار جماعي بمجلس الجهة.

* سيدي محمد الجماني، (56 سنة، رجل أعمال)، يمثل ساكنة السمارة في مجلس النواب منذ 1993، رحل عن حزب الحركة الشعبية بعد أن ظل يمثله لأزيد من 14 سنة تشريعيا وجماعيا، إلى حزب الأصالة والمعاصرة برسم انتخابات التشريعية سنة 2007. هو الذي ضمن فومن أبرز دعامات الشيخ بيد الله زعيم «الجرار»، بعد أن كان هذا الأخير وصيفه في لائحة الإنتخابات الجماعية سنة 2009، وهو نفس الترتيب الذي تم الإبقاء عليه في رئاسة بلدية السمارة، ترشح الجماني لولاية تشريعية خامسة يكرس «اركيبية» مدينة يحلو لسكانها نعتها بـ «قندهار»..

* عبد الله ادبدا: (68 سنة، تاجر)، يمثل ساكنة بوجدور منذ سنة 1997 في مجلس النواب، يعد عميد قبيلة العروسيين في الصحراء، لايمكن أن يخلو مجلس لأعيان الصحراء منه، فهو أحد الممونين الكبار سواء للتجمعات الرسمية أو الحزبية الخاصة بالإتحاد الإشتراكي، ورغم وفائه لهذا الأخير، فإن نشر «جيل بارنو»، عضو البرلمان الأوربي للقاء جمعه بحزب الأصالة والمعاصرة في أكتوبر 2010 بالعيون، كان من بينهم عبد الله ادبدا، يجعل هذا الأخير (سيفه مع «الوردة» وقلبه مع «الجرار»)، وقد اكتسب ثروته من التجارة في مجال العقار والإبل.

* حسن الدرهم: (58 سنة، رجل أعمال)، كان بعيدا عن السياسة، لكن بعد أن ضاقت به أرجاء ملاعب كرة القدم حيث كان لاعبا بفريق شباب الساقية الحمراء، انتقل إلى رحابة اللعبة السياسية فتنقل من الحركة الشعبية إلى التجمع الوطني للأحرار، ليستقر حاليا بحزب الإتحاد الإشتراكي، يمثل ساكنة العيون في مجلس النواب منذ سنة 1997، كما يترأس بلدية المرسى. تعد الولاية التشريعية التي سيخوضها يوم 25 نونبر الرابعة، ومع ذلك لايعرف السبب الحقيقي لاختياره الداخلة كدائرة انتخابية، في الوقت الذي يمثلها شقيقه سليمان في البرلمان؟؟

العيون موقوفة لآل الرشيد!

لايمكن الحديث عن مدينة العيون دون ربطها بحكم آل الرشيد، فالإقليم منذ استرجاعه سنة 1975 وهو رهين بهذه العائلة الركيبية، كان البدء مع خلي هنا ولد الرشيد، ممثلا لها في مجلس النواب، من 1977 إلى 2002، ليسلم «مفاتيحها» لشقيقه حمدي ولد الرشيد (نائبها ورئيس بلديتها)، هذا الأخير الذي بدوره «وضع» ابنه محمد في مجلس المستشارين، وابن شقيقه سيدي حمدي في رئاسة الجهة، لتصبح العيون بامتياز «مملكة آل الرشيد».

.. وللصحراويات نصيب

على مر الولايات التشريعية بعد استرجاع المغرب لصحرائه، يظل اسم حياة الدليمي المستشارة البرلمانية الوحيدة التي ضمنت مقعدها في الولاية ما قبل الماضية خارج اللائحة الوطنية للنساء، فيما ظلت أسماء نسائية نفسها تتكرر في كل ولاية تشريعية عن طريق اللائحة من قبيل كجمولة منت أبي (اركيبية، التقدم والإشتراكية)، وزهرة الشكاف (ادليمية، الحركة الشعبية)، بالمقابل دخلت أسماء جديدة الولاية التشريعية الحالية من قبيل فالة بوصولة (ازركية، الإتحاد الإشتراكي)، وخديجة حنين (من أصول شمالية، العدالة والتنمية)، وامباركة بوعيدة (حسنية، الأحرار). ومازالت المشاورات مستمرة في تقديم عدد من الأحزاب لمرشحاتها في اللائحة الوطنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wadra
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الانتخابات بالصحراء .صراع النخب وهيمنة البعد القبلي   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:37 am

مشكور اخي مقال في المستوى يستحق القراءة والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانتخابات بالصحراء .صراع النخب وهيمنة البعد القبلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عوينة ايتوسى :: المجموعة الثالتة :: نافذة على الصحراء-
انتقل الى: