منتدى عوينة ايتوسى

مرحبا بكم في منتدى عوينة ايتوسى و بكل من له غيرة على المنطقة هده الرسالة تفيد بأنك غير مسجل إن كنت تريد التسجيل فما عليك سوى الضغط على زر التسجيل و شكرا


المنتدى منتداكم أنشئ لخدمة المنطقة فساهموا معنا للتعريف بها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثقافه وتاريخ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايتوسيه وتوف
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 29
تاريخ الميلاد : 10/01/1990
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: ثقافه وتاريخ...   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:14 pm

[center]السلام عليكم
لا يمكن التسليم بان ثقافة المجتمع وتطورها شكلا ومضمونا هي من نتاج الظروف التي قد تكسب الفرد والجماعة في فتره زمنيه معينه قدرات خاصة أصيلة فيهبط الحظ الحسن علي أفراد بعينهم ليكسبهم العديد من الصفات والمقومات تجعلهم قادرين علي الإنتاج والإبداع الثقافي والفكري‏..‏ دون توافر بيئة اجتماعية وثقافية وسياسية وفكرية مواتية ومهيئة لتفجر تلك الكفاءات العلمية والثقافية لتنتج ثقافة وعلوما وفنونا قادرة علي تنميه وتطور المجتمع‏.‏

فمصر التي واجهت تحديات التكتل الدولي الاستعماري ثم الاستعمار البريطاني في أواخر القرن التاسع عشر وحتي ثلاثينيات القرن العشرين بنهضة علمية وثقافية وسياسية واقتصاديه وفكرية في مجالات تحديث الفكر القومي‏..‏ والاستقلال السياسي والاقتصادي‏,‏ فلا يمكن القول بانه حدث من فراغ علي ارض مصر دون مجهودات طائلة بذلت منذ بدايات القرن التاسع عشر نهضت بالمجتمع نهضة كبري‏,‏ ظهرت ثمارها في مجالات عديدة في العلوم والاقتصاد والسياسة والتعليم كان له آثاره في تقدم ثقافي واجتماعي وفكري أصيل‏.‏

فثقافة مصر الناهضة في بدايات القرن العشرين لها جذورها التاريخية العميقة‏,‏ التي بدأت تتضح منذ بداية عصر النهضة المصرية في بدايات القرن التاسع عشر‏,‏ إذ لعبت مصر دورا هاما في نهضة الثقافة العربية‏,‏ وكانت المشعل الذي أنار طريق التقدم الفكري في الشرق الأوسط‏.‏ فأوصل التقدم الفكري والعلمي لعصور النهضة الأوروبية الذي حدث في غرب أوروبا وبصفه خاصة في فرنسا منذ القرون السابع والثامن عشر ليستقر علي ارض مصر‏.‏

فانطلقت فكره القومية والاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي الي دول العالم العربي من مصر فيما بعد‏,‏ فعندما جاء نابليون بونابرت محاولا استعمار البلاد بأساطيله العسكرية مستعرضا أشكالها وأدواتها‏,‏ استقدم في ذات الوقت أدوات الفكر وأشكاله المتطورة‏,‏ وآخر ما توصل إليه العلم في أوروبا الغربية‏ (‏أوروبا عصر النهضة العلمية والمعرفية والثورة الصناعية‏),‏ وكانت هذه الغزوة الأوروبية التي لم تستمر سوي سنتين ونصف تقريبا‏,‏ وخرج نابليون وجيوشه منكسا أعلامه من مصر‏,‏ ظلت علوم عصر النهضة باقية في البلاد‏,‏ في عقول أبنائها وعلمائها ومفكريها فامتزجت بإطارهم المعرفي وفجرت ترسبات نهضة مصر القديمة المتناسية‏,‏ والتي ظلت بعيده عن الوعي القومي لمده أربعه قرون فتره الاستعمار العثماني لمصر‏,‏ ونفضت مصر عن ثيابها غبار التخلف الذهني والمعرفي‏,‏ فبدأت تعبر عن ذاتها من خلال أبنائها منذ بدايات القرن التاسع عشر‏,‏ فبدأت الإصلاحات الكبرى علي يد محمد علي خاصة في مجالات الصناعة والزراعة والتعليم والبعثات الي الخارج‏,‏ واستقطاب مدارس فكريه خاصة من فرنسا في مجالات متعددة‏,‏ ومن خلال تلك الإصلاحات البنيوية الأساسية الكبرى بدأت الإصلاحات الاجتماعية علي مستوي التنمية البشرية في مجالات التربية والتعليم والصحة والإسكان والتجميل والتحديث العمراني والمعماري‏..‏ وكان لكل هذه المحطات الإصلاحية مردودها الأكيد في مجالات الفكر الاجتماعي والثقافي في الذي استمر وظل راسخا قويا حتي بعد انكسار دوله محمد علي فنهضت الكلمة المصرية وأصبحت يسيرة ميسرة في مجالات التعبير الأدبي والشعري فنهض الوعي القومي والسياسي من خلال تلك المفردات الكثيرة التي وجدت الصحف الأداة اللغوية الأصيلة لاستقطاب أقلام المثقفين‏,‏ ليعبروا عن الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي بسهوله ويسر مستفيدين مما شهدته اللغة العربية من تطور في أساليب الكتابة والصياغة وثراء مفرداتها اقتبسته من ترجمه آداب عالميه بفضل حركه الترجمة الكبرى التي بدأت منذ بدايات القرن التاسع عشر في مجالات العلوم لامتردده فكان لها مردودها الفكري العميق في مجالات تحديث الفكر فاشتقت اللغة العربية مفردات متعددة لمواكبه التطورات العلمية والاجتماعية والفكرية‏,‏ ولتستجيب لفكر النهضة العلمية والصناعية والاجتماعية المصرية الحديثة‏.‏

وحتي نؤكد أهمية تلك الفترة الممتدة من بدايات القرن التاسع عشر وحتي نهايات وبدايات القرن العشرين نشير الي نقطتين مثلتا الركيزة الأساسية لتفتح المجتمع المصري ليس لحاضره فقط بل لماضيه القريب والبعيد الممتد في أعماق وجذور التاريخ الإنساني‏.‏

أولا‏:‏ حركه الترجمة الكبرى‏.‏ والتي مهدت الي نشاه أول مدرسه للترجمة من اللغة الفرنسية والإنجليزية والي اللغة العربية في عام‏1835‏ م‏,‏ ولعبت هذه المدرسة دورا هاما في مجالات الفكر الاجتماعي وتأسيسه علي علوم المناهج الحديثة والفكر الحديث في مجالات العلوم الإنسانية‏,‏ وبصفه خاصة في علم الاجتماع وفروعه المختلفة وأيضا العلوم الطبيعية‏.‏ وبدأت في ترجمه واسعة للمؤلفات المرتبطة بفنون التنظيم والإدارة والهندسة والصناعة‏,‏ والتي استفادت من أفكارها حكومة محمد علي في مجالات التطبيق‏.

‏ثانيا‏:‏ التوسع في التعليم الحديث التمهيدي والثانوي ونشاه الجامعة المصرية‏.‏ فأنشئت المدارس الحديثة والتي طبقت علي النموذج الغربي خاصة الفرنسي في التعليم‏.‏ هذا النظام التعليمي الحديث الذي انتشر بفعل التأهيل المنظم سمح بتخريج دفعات من المصريين‏,‏ وشكل أول نواه متخصصة في علوم الطب والعمارة والإنشاء وهندسة السفن والزراعة والنسيج والطب البيطري‏,‏ والعلوم العسكرية وصناعه السلاح‏,‏ الي جانب كوكبه منتقاة من علماء اللغة والترجمة وعلوم المصريات والآداب‏.‏

وأصبحت مصر القرن التاسع عشر وحتي بعد‏ 1840‏ م سنه انكسار محمد علي من اكبر دول الشرق الأوسط الرائدة في المجالات الاقتصادية المختلفة‏,‏ خاصة في صناعه الغزل والنسيج والسفن والأسلحة والأدوية والأدوات الطبية والأدوات الميكانيكية المتعددة المستغلة في الزراعة والصناعة والثقافة والصحافة‏..‏ وخاصة في مجالات التعليم والتربية والثقافة‏.‏ وبالرغم من هذا الانكسار انعكاساته في السياسات التعليمية والثقافية خاصة مع الاستعمار البريطاني عام‏1881‏ م‏,‏ لم تتراجع مصر كما كان حالها قبل بدايات القرن التاسع عشر‏.‏ فحركات التصنيع الجبارة والتطور الاقتصادي القائم علي الفكر الحديث خاصة من خلال أفكار سان سيمون وتلامذته الذين قدموا الي مصر بدعوة من محمد علي لوضع حجر أساس هذا الفكر الاقتصادي الحديث القائم علي التنظيم والإدارة الصارمة والتكنولوجيا والعلوم والصناعة الحديثة المطبقة في أوروبا عصر النهضة والثورة الصناعية الكبرى‏.‏ هذا التطور في الفكر الاقتصادي الحديث كان له صداه في الحركات الثقافية والتعليمية والاجتماعية‏,‏ وخاصة في تأثيراته علي العقلية المثقفة والمفكرة في مصر حتي نهايات القرن التاسع عشر‏.‏ ومع بدايات القرن العشرين أنشئت أول جامعه أهلية بعد جامعه الأزهر الشريف في القاهرة‏.‏ والتي عملت علي اتساع دائرة العلم والمعرفة القائمة علي المناهج الحديثة في البحث والتحليل الاجتماعي والقانوني والتربية وعلوم اللغة وآدابها‏..‏ باللغة العربية‏.‏

ثالثا‏:‏ إذا كانت الثقافة أو المتطلبات الفكرية هي نتاج الفكر والعقل الإنساني فمحصلتها هي محصله تفاعل الفكر الإنساني مع الحياة الاجتماعية في حركه متواصلة للتعبير عن تلك القضايا والمشكلات والأفعال والسلوكيات الإنسانية المتعددة من حيث طرق المواجهة والتفاعل‏,‏ مستغله في ذلك وسيله اللغة السائدة في التعبير عن المجتمع في الفترة الزمنية المحددة من التاريخ الإنساني‏,‏ فالإنسانية مرت بمراحل متعددة من تاريخ وسائل الاتصال والثقافة‏,‏ فكانت الخطابة وفي ثنايا الخطابة كان المسرح خاصة المسرح الإغريقي‏,‏ وفي مرحله تاريخية تاليه أصبحت الطباعة نتيجة للتطور العلمي والصناعي أداة صناعه الكتاب والصحافة خاصة بعد التطور الاجتماعي واتساع دائرة التعليم والتي أتاحت لتلك الثقافة المكتوبة رواجا وانتشارا وتنوعا‏,‏ من القصة الأدبية الي البحوث العلمية والمقال والآداب في جميع صورها وألوانها المختلفة‏.‏
ولكل رحله تاريخية أدواتها التعبيرية المرجحة وهي تتبع بالضرورة تطورا علميا وصناعيا واجتماعيا‏.‏ فوسائل اللغة الحديثة هي وسائل تم استخدامها من خلال تطورات علميه وتكنولوجية وصناعية وأيضا ثقافية واجتماعيه أي من حيث اتساع دائرة التعليم والتربية والتطور في مجالات الصحة والأجور والتأمينات الاجتماعية والمستوي الاجتماعي والثقافي والاقتصادي علي مستوي الفرد في المجتمع‏..‏ تلك التطورات هي ضرورية وحتمية حتي تصبح الثقافة وأدواتها قادرة للتعبير عن تلك النشاطات الفكرية المتعددة‏.‏
وبصفه عامه يمكن القول إن هذه المحددات هي مقومات وشروط العملية الثقافية والتعبيرية في المجتمع الحديث كعوامل ساعدت علي ديناميكية المعرفة وتطورها وتحديثها‏.‏ ولكن لا يعقل أن ينتج الفكر في غياب جمهور قاريء ومتلق جيد قادرا ماديا علي تلقي منتجات الثقافة وما يقابلها من تكلفه مالية لاقتناء مضمونها وأشكالها المتطورة الحديثة‏.‏ ولا يعقل أن ينتج الفكر في غياب جمهور قادر علي تلقي واقتناء منتجات الثقافة والأدوات المتنوعة للمعرفة والفنون والثقافة المختلفة من مسرح وإذاعة وسينما وتليفزيون‏..‏ يتفاعل مع تلك المنتجات الثقافية والفنية والمعلوماتية‏..‏ قادر علي تفهمها واستخدامها‏,‏ حتي يتحقق نوعا من الإدراك لمضمونها‏,‏ وليحقق جانبا هاما من الرقابة الاجتماعية والذاتية كشرط أساسي من شروط الأمن الثقافي والاجتماعي خاصة في العصر الحديث‏,‏ عصر العولمة الثقافية والفكرية‏..‏ علي اعتبار أن الثقافة ليست نتاج الطبقة المثقفة وحدها ولكن هي نتاج طبقه مثقفه تتلاقي وتتفاعل مع جمهور يعيش في مجتمع محدد لتعبر عن تلك المنتجات الثقافية والفكرية وتعكس قضايا الإنسان والمجتمع‏,‏ وتعكس المشكلات المتجددة التي يحس بها جميع طبقات المجتمع‏.‏ ومن خلال هذا المنطلق الفكري يمكن القول أن صانع الفكر هو ذاته متلقيه‏,‏ أي أن المثقف الذي ينتج وسيله الفكر الرائج في المجتمع يتفاعل مع أفراد المجتمع في بوتقة واحدة

ويقودنا هذا التحليل الي نظره نقدية في حاضر الثقافة في مصر‏,‏ فلا ينقصنا الحس المرهف الواعي للمثقف وإحساس الفنان والمفكر المبدع في الوصف والتعبير‏,‏ ولا ينقصنا مشروعات صناعية وتشجيع نشر الكتاب وتحديثه‏,‏ ولا تنقصنا مشروعات ترجمه الفكر والآداب العالمية التي يتبناها المجلس الأعلى للثقافة عن جداره‏,‏ ولا تزال بعض الفنون المصرية في حاله تأهب واستعداد لتشجيع أكثر جراه وجسارة فمقوماتها البشرية والهيكلية والفكرية لازالت محتفظة بشيء من الحيوية‏..‏ ولكن ينقصنا المتلقي الثاقب القاريء والقادر علي اقتناء الصحيفة والكتاب‏,‏ والمستمع والمشاهد النقاد والمدقق الذي يحسن الاختيار‏.‏ هذا هو الشرط الأساسي والجوهري لإحداث ديناميكية حقيقية تتطور علي أساسها الثقافة المصرية‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 303
تاريخ الميلاد : 14/11/1986
تاريخ التسجيل : 28/09/2010
العمر : 31
الموقع : عوينة ايتوسى

مُساهمةموضوع: رد: ثقافه وتاريخ...   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 5:30 pm

06

موضوع اكتر من رائع موضوع في المستوى صراحة

!m:l
dxcf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://la3waina2010.ibda3.org
khalihana_ai
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 15/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ثقافه وتاريخ...   الأحد ديسمبر 19, 2010 2:31 pm

موضوع رائع_في المستوى مشكورررررررررررررة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثقافه وتاريخ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عوينة ايتوسى :: المجموعة الاولى :: منتدى ثقافة عامة-
انتقل الى: