منتدى عوينة ايتوسى

مرحبا بكم في منتدى عوينة ايتوسى و بكل من له غيرة على المنطقة هده الرسالة تفيد بأنك غير مسجل إن كنت تريد التسجيل فما عليك سوى الضغط على زر التسجيل و شكرا


المنتدى منتداكم أنشئ لخدمة المنطقة فساهموا معنا للتعريف بها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعطيات الطبيعية والبشرية والبنيوية للمنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 303
تاريخ الميلاد : 14/11/1986
تاريخ التسجيل : 28/09/2010
العمر : 31
الموقع : عوينة ايتوسى

مُساهمةموضوع: المعطيات الطبيعية والبشرية والبنيوية للمنطقة   الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:28 pm

تقع جماعة عوينة يغمان ضمن الجماعات التابعة لإقليم أسا الزاك بجهة كلميم السمارة هذه الأخيرة التي تشكل جزءا مهما من الجهات الجنوبية بحكم موقعها الجغرافي وكذا تركيبتها القبلية والإثنية التي تعد امتدادا لساكنة باقي الجهات الجنوبية (جهة العيون- بوجدور والساقية الجمراء-جهة الداخلة-ووادي الذهب) وقد أهلها موقعها الجغرافي هذا لأن تكون حلقة وصل بين الأقاليم الجنوبية وباقي الجهات الشمالية كما أنها تتواجد بين جهتين مستقطبتين هما جهة سوس ماسة-درعة وجهة العيون-بوجدور والساقية الحمراء من جهة ثانية، الأولى بحكم تأثيرها الاقتصادي والثانية بحكم ارتباطه التاريخي والاجتماعي . لذلك فجهة كلميم-السمارة تحتل مكانة عامة ضمن الجهات الجنوبية الثلاث
سواء من حيث مؤهلاتها الطبيعية أو البشرية حيث أنها تغطي أزيد من 42% من المساحة الإجمالية لهاته الجهات وتضم أكثر من 64% من ساكنتها إضافة إلى احتوائها على خمسة أقاليم من ضمن تسعة أقاليم المتواجدة بالجهات الجنوبية كلها وتبلغ مساحتها الإجمالية 142.429كلم مربع أي ما يناهز 20% من مجموع مساحة المملكة (إقليم السمارة 1.760 كلم مربع، إقليم طاطا 25.925 كلم مربع، إقليم طانطان 17.295 كلم مربع، إقليم كلميم 10.400كلم مربع- إقليم أسا الزاك 27.00 كلم مربع وعموما فإن قرية عوية إيغمان هي عبارة عن منطقة شبه صحراوية ترتفع عن سطح البحر بحوالي 320 مترا وتقدر مساحتها بـ 2500 كلم وتبلغ ساكنتها حسب إحصاء 2004 الأخير 2004 نسمة وهي عبارة عن قرية تقع بين مجموعة من الجبال كسلسلة جبال باني تتخللها واحات النخيل الواقعة والمحادية لوادي إيغمان يحدها من الشمال إقليم كلميم وفي الجنوب إقليم طانطان وجماعة لبيرات ومن الشرق جماعة عوينة لهنا وهاته الجهات بدورها تنتمي نفسها لإقليم أسا الزاك.
2. التضاريس
تنتمي تضاريس عوينة إيغمان من الناحية البنوية إلى زمن ما قبل الكمبري فهي منطقة ذات الاتواءات الأبلاشية حيث الأراضي الطويلة المتعاقبة ومنخفضات محددة تمثل (الفايجة) لذلك يمكن تقسيم المنطقة إلى وحدتين تضاريسيتين.
أ. الجبال: تنحصر على حوض درعة وتتشكل في وحدتين تمتد أولهما من الواجهة الغربية والمتمثلة في جبال الأطلس الصغير وتعرف بكتلة باني وهي على شكل تضاريسية أبلاشية تنتمي تكويناتها الصخرية إلى ما قبل الكمبري.ومن أهم هذه المرتفعات بهذه الوحدة نجد بولجير، وفج أمزلوك والذي تخترقه عدة مسيلات على شكل خوانق بحيث تلعب هذه المسيلات دورا فاعلا في توفير مساحات زراعية على شكل واحات.أما الوحدة الثانية: فتتمثل في مجال جبال الواركزيز المشكلة لها رقة موازية لمنخفض درعة وتتشكل من تضاريس أحادية الميل لا يتجاوز ارتفاعها 850 متر على شكل كويسطا ممتدة دون توقف.
ب. المنخفضات: يغلب إليها الطابع الهضبي والممثل في الحمادات ونميز فيها بين نقطتان 350 متر.
- السهول: تنتشر بجواز الأودية الموسمية كواد النجمان أوواد نيعزرت ويقدر ارتفاعها بحوالي 350 متر وتخترقها مجموعة من المسيلات والمنحدرة من المرتفعات المجاورة لها.
- حمادة درعة: هذه الأخيرة تتخذ شكل هضبة كلسية تشكلت خلال العصر البيولوجي الثاني وتمتد ما بين مجرى واد درعة والطية لمقعرة لتيندوف.
- حمادة تندوف: عبارة عن هضبة كلسية تكونت خلال العصر الجيولوجي الثاني (الجوارسي) يصل ارتفاعها إلى 600 متر تمتد حتى حمادة درعة.
ح. التربة: تكونت التربة الصالحة للزراعة من تراكم رواسب مياه الفيضانات وتتميز بارتفاعا نسبة الملوحة الناتجة عن تبخر المياه الجوفية بسبب الحرارة والرياح تاركة حمولتها من الأملاح وتتراكم على سطح التربة مما ترتب عنه فقدانها لتماسكها وعدم صلاحيتها للأشغال الشئ الذي يتطلب استعمال الاسمدة الكيماوية المعدنية أو الموارد العضوية "الغبار" لكونها تساعد على التنميط وتجاوز ملوحة الأرض.
د. ظروف مناخية تتميز بالجفاف
إن الظروف المناخية ذات تاثير بالغ الأهمية على الأنشطة الاقتصادية بصفة عامة، والنشاط الزراعي بصفة خاصة ويعد المناخ أحد العوامل الطبيعية المؤثرة في الإنتاج الزراعي والحيواني، وسيتم معالجة المناخ وتأثيره على حياة الرحل بالمنطقة انطلاقا من عنصرين هما الأمطار والحرارة.
* تتميز الأمطار بالندرة:
يلعب المناخ بعناصره المختلفة دورا كبيرا في تحديد مسار القطاع الفلاحي وقابليته للإستمرار فالأمطار بدرجات الحرارة تمدد فومية المحصول وموسميته.لذلك فالمنطقة تدخل ضمن المناخ الصحراوي الجاف والذي تساهم فيه عدة عوامل أبرزها الحواجز الطبيعية المتمثلة في الجبال وكذلك الرياح الجافة التي تهب على المنطقة من الجنوب، هذه الإرتفاعات التي تشكل حاجزا أمام تسرب المؤثرات المحيطية الرطبة، كما تهب على المنطقة رياح جافة محملة بزوابع رملية والمعروفة برياح الشركي مما ينتج عنه سيادة المناخ الجاف بحيث تصل درجة الحرارة أحيانا إلى 48 درجة مئوية خلال فصل الصيف في حين تعرف انخفاضا في فصل الشتاء بفعل الكتل الهوائية القارية الجافة وعموما فالتساقطات تتميز بقلتها وعدم انتظامها، ويرجع ذلك إلى سيادة المناخ الصحراوي الجاف بالمنطقة بحيث معدل التساقطات السنوية لا يتعدى 80 ملم كما أن هذه الكمية تتميز بسوء التوزيع ووحدة اختلافها على صعيد نفس السنة أو من بنية إلى أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://la3waina2010.ibda3.org
 
المعطيات الطبيعية والبشرية والبنيوية للمنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عوينة ايتوسى :: المجموعة الخامسة :: منتدى التعريف بالمنطقة-
انتقل الى: